الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٨
قال له: إن الرجل يزين سلعته بأكثر من ثمنها.
وهذه الكلمة أيضاً تعطينا قاعدة في التجارة يرضاها الشارع، ويمارسها الناس، وهي جواز أن يزين البائع سلعته، ويظهر محاسنها بأكثر من ثمنها.. ولا يعد ذلك من الغش أو التدليس.
فزعت من عمر فأسقطت:
وقالوا: أرسل عمر إلى إمرأة (كان يتحدث عندها الرجال).
وفي نص آخر: إنها مغنية كان يُدْخَلُ عليها، فبينا هي في الطريق فزعت، فضربها الطلق، فدخلت داراً، فألقت ولدها. فصاح الصبي صيحتين ثم مات.
(فسأل عمر الصحابة عن ذلك، فقالوا بأجمعهم: نراك مؤدباً، ولم ترد إلا خيراً، ولا شيء عليك في ذلك).
وفي نص آخر: استشار عمر أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك، فأشار عليه بعضهم: أن ليس عليك شيء، إنما أنت دال ومؤدب. وصمت علي.
فأقبل عليه، فقال: ما تقول؟!
فقال (عليه السلام): إن كان القوم قاربوا فقد غشوك، وإن كانوا ارتأوا فقد قصروا: الدية على عاقلتك، لأن القتل الخطأ للصبي يتعلق بك.
وفي نص آخر:
قال: إن كانوا قالوا برأيهم، فقد أخطأ رأيهم.