الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٦
بوضع الجامعة في عنقه، ووضعه في السجن(صلى الله عليه وآله) مع أنه كان يستطيع أن يسأل عن الحكم، ثم يكتب إلى واليه بإجرائه عليه. أو يكتب إليه بتجهيزه وإرساله إليه.. ليتولى هو عقوبته..
٥ ـ لم نعرف السبب في تكرار عقوبة ذلك الرجل بالضرب المبرح، ثم بالسجن، ثم بالضرب، ثم بالسجن إلى ما شاء الله..
٦ ـ إن كان المراد بمقاسمته: أنه قاسمه أمواله، فلا ندري ما الوجه في ذلك، فإنه (عليه السلام) ذكر أن عقوبته في بشره.. ولم يذكر أن لأحد الحق بالتعرض لأمواله..
وإن المراد بالمقاسمة معنى آخر، وهو الحلف، فلا معنى للحلف المتبادل بين الخليفة وبينه.
أصاب بيض نعام وهو محرم:
عن محمد بن الزبير: أن رجلاً من أهل الشام قال: خرجت مع فتية حاجّاً، فأصبنا بيض نعام، وقد أحرمنا فشووها وأكلوها، فلما قضينا نسكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر، فقال: اسألوا قوماً من الصحابة.
فسألوا جماعة منهم، فاختلفوا في الحكم، فأخبروا عمر، فاستعار أتاناً وانطلق بهم.
وقال: اتبعوني، وانطلق بهم حتى انتهى إلى ينبع [وفي نص آخر] انتهى إلى حجر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فضرب حجرة منها، فأجابته امرأة، فقال: أَثَمَّ أبو حسن؟!