الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١١
خفيه)[١].
فلو أردنا أن نلتمس لمن يدعي جواز المسح على الخفين عذراً، لأمكن القول بأنهم لم يلتفتوا إلى خصوصية الخف الذي كان يلبسه رسول الله (صلى الله عليه وآله).
٤ ـ وقد بلغ من تعصب الناس لما أراده عمر بن الخطاب هنا: أن علياً (عليه السلام) عد المسح على الخفين في جملة الأمور التي لو حمل الناس على تركها لتفرق عنه جنده[٢].
٥ ـ إن سؤال علي (عليه السلام) للمغيرة عن تاريخ سماعه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يدل أيضاً على لزوم معرفة تاريخ نزول الآيات، ومقايسته بتاريخ النص الآخر لمعرفة المتقدم والمتأخر، حين المقارنة بينهما..
٦ ـ إننا لا نرى أنه (عليه السلام) يريد أن يقول: إن آية الوضوء ناسخة للنص، بل يريد أن يقول:إن كتاب الله هو المعيار والمرجع حين
[١] من لا يحضره الفقيه ج١ ص٣٠ و (ط جماعة المدرسين) ج١ ص٤٨ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٤٦١ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٣٢٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٢ ص٣١٤ والتفسير الصافي ج٢ ص١٦. [٢] الكافي ج٨ ص٥٨ و ٥٩ وبحار الأنوار ج٣٤ ص١٧٢ ـ ١٧٤ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٤٥٨ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٣٢٢ وجامع أحاديث الشيعة ج٢ ص٣٢٣ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص٥٩ ـ ٦١.