الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٠
فقالت: نعم.
فقال الإمام (عليه السلام): أتعرفين ذلك الشيخ؟!
قالت: لا.
قال: هو إبليس لعنه الله، فتعجب القوم من ذلك.
فقال عمر: يا أبا الحسن ما تريد أن تفعل بها؟!
قال: [اصبروا حتى تضع حملها، وتجدوا من ترضعه] يحفر لها في مقابر اليهود وتدفن إلى نصفها وترجم بالحجارة.
ففعل بها ما قال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام).
وأما المقدسي فلم يزل ملازماً مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أن توفي (رحمه الله).
فعند ذلك قام عمر بن الخطاب وهو يقول: (لولا علي لهلك عمر) ـ قالها: ثلاثاً ـ.
ثم انصرف الناس وقد تعجبوا من حكومة علي بن أبي طالب[١].
[١] بحار الأنوار ج٤٠ ص٢٧٠ ـ ٢٧٤ والكافي ج٨ ص٦ و ٧ والفضائل لابن شاذان ص٢٩٧ ـ ٣٠٤ و (ط المكتبة الحيدرية) ص١٠٧ ـ ١١١ والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص٤٩ ـ ٥٥ ومدينة المعاجز ج٢ ص٤٥٤ ـ ٤٦٠ عن مشارق أنوار اليقين وإحقاق الحق ج٨ ص١٨٩ عن در بحر المناقب لابن حسنويه.