الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٧
عمر يسأل الأصلع:
وقالوا: روى الدارقطني وابن عساكر وغيرهما:
أن رجلين أتيا عمر بن الخطاب، فسألاه عن طلاق الأمة، فقام معهما فمشى حتى أتى حلقة في المسجد، فيها رجل أصلع، فقال: أيها الأصلع ما ترى في طلاق الأمة؟!
فرفع رأسه إليه، ثم أومأ إليه بالسبابة والوسطى.
فقال لهما عمر: تطليقتان.
فقال أحدهما: سبحان الله، جئناك وأنت أمير المؤمنين، فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل، فسألته؛ فرضيت أن أومأ إليك؟!
فقال: أوتدريان من هذا؟!
قالا: لا.
قال: هذا علي بن أبي طالب (عليه السلام). أشهد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسمعته وهو يقول: لو أن السماوات السبع وضعت في كفة ميزان، ووضع إيمان علي في كفة ميزان، لرجح بها إيمان علي (عليه السلام)[١].
[١] تاريـخ مدينـة دمشق ج٤٢ ص٣٤١ ومختـصر تاريـخ دمشـق ج١٧ ص٣٨٩ = = وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق (تحقيق المحمودي) رقم ٨٧١ وكفاية الطالب ص٢٥٨ وراجع: المناقب للخوارزمي ص١٣٠ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٧٠ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٩١ عن غريب الحديث، والغدير ج٢ ص٢٩٩ ومستدرك الوسائل ج١٥ ص٣٣٨ و ٣٣٩ والأمالي للطوسي ص٢٣٨ وحلية الأبرار ج٢ ص٦٧ وبحار الأنوار ج٣٠ ص١١١ وج٣٨ ص٢٤٨ وج٤٠ ص١١٩ و ٢٣٦ وج١٠١ ص٣ و ١٥٣ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٢ ص١٥٨ وكشف الغمة ج١ ص٢٩١ وكشف اليقين ص١٠٩ وينابيع المودة ج٢ ص٣٠٠ وغاية المرام ج٥ ص١٩٠وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٦١٤ وج١٦ ص٤٠٩ وج٢١ ص٥٨١ و ٥٨٣.