الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٧
وروي أيضاً عنه قوله: لا تعزروا فوق عشرة أسواط[١].
سابعاً: ما ذنب حاطب حتى يفزعه عمر بقوله: (لأنت الرجل لا تأتي بخير)؟!
وهل صحيح: أن ذلك الرجل كان كذلك؟!
ثامناً: ويبقى سؤال: كيف يجلدها وهي حامل. وهل بقي ولدها في بطنها بعد هذا الجلد؟! أم أنه انتظر بها حتى تضع، ثم أمر بجلدها؟!
لا رجم على المضطرة لشربة ماء:
أتي عمر بامرأة زنت، فأقرت، فأمر برجمها.
فقال علي (عليه السلام): لعل بها عذراً.
ثم سألها عن ذلك، فذكرت: أنها عطشت فاستسقت راعياً، فأبى أن يسقيها حتى تمكنه من نفسها. فأبت عليه ثلاثاً، فلما ظمئت، وظنت أن نفسها ستخرج أعطته الذي أراد، فسقاها.
فقال علي (عليه السلام): الله أكبر، {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ
[١] سنن ابن ماجة ج٢ ص٨٦٧ والغدير ج٦ ص١٧٥ وفتح الباري ج١٢ ص١٥٧ والجامع الصغير للسيوطي ج٢ ص٧٤١ وكنز العمال ج٥ ص٣٩٠ و ٣٩٥ وسبل الهدى والرشاد ج٩ ص١٩٨.