الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥
الخطاب بعد وفاة أبي بكر.. فلا يبقى بعد مجال لطرح هذا السؤال.
ولعله لم تجر بيعة لعمر من الأساس، ربما اكتفاء منهم بوصية أبي بكر له.. فلم يروا حاجة إلى ذلك.
وحتى لو كانت قد جرت بيعة، فإنها إذا كانت على سبيل الإكراه، فليس لها قيمة ولا أثر.. إذا لا بيعة لمكره.
أبو بكر أدلى بها إلى ابن الخطاب:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أبي بكر: (حتى مضى الأول لسبيله، فأدلى بها إلى ابن الخطاب بعده.
| شتان ما يومي على كورها | ويوم حيان أخي جابر |
فيا عجباً: بينا هو يستقيلها في حياته، إذ عقدها لآخر بعد وفاته، لشد ما تشطرا ضرعيها إلخ..[١].
[١] نهج البلاغة (بشرح عبده) الخطبة رقم٣ ج١ ص٣٠ وعلل الشرائع ج١ ص١٥١ ومعاني الأخبار ص٣٦٠ والإحتجاج (ط دار النعمان) ج١ ص٢٨٣ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٤٨ والطرائف لابن طاووس ص٤١٧ و ٤٢٠ ووصول الأخيار ص٦٧ وكتاب الأربعين ص١٦٧ وحلية الأبرار ج٢ ص٢٨٩ و ٢٩١ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٤٩٧ ومناقب أهل البيت (عليه السلام" للشيرواني ص٤٥٧ والمراجعات ص٣٩٠ والسقيفة للمظفر ص٧٢ والغدير ج٧ ص٨١ و ٣٨٠ ونهج السعادة ج٢ ص٤٩٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٥١ = = والدرجات الرفيعة ص٣٤ والجمل للمفيد ص٩٢ والشهب الثواقب للشيخ محمد آل عبد الجبار ص١٤ ونهج الحق ص٣٢٦ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٧٧ وبيت الأحزان ص٨٩.