الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦
وعنه (صلى الله عليه وآله): كونوا دراة ولا تكونوا رواة، حديث تعرفون فقهه خير من ألف تروونه)[١].
وعنه (صلى الله عليه وآله): همة العلماء الوعاية، وهمة السفهاء الرواية[٢].
٣ ـ حفظ الأنساب والمواريث أمر هام جداً لحفظ المجتمع الإنساني، ولبقائه قوياً، ومتواصلاً، متكافلاً، تشدّه أواصر المحبة والثقة.
كما أن شدة شهوة المرأة أمر ضروري لحفظ النسل، ولدوام العلاقة والإرتباط بالرجل، وربما يكون لتأخر أو لعدم بلوغها الذروة في العملية الجنسية في أكثر الأحيان بعض الأثر في بقاء رغبتها أو في اشتدادها في معاودة الإتصال الجنسي.. ولعل هناك أموراً أخرى مؤثرة في ذلك.
٤ ـ هذا الحديث يشير إلى أن هذا الإعتراض من النسوة قد كان قبل تحريم زواج المتعة، حيث ذكر أن المتعة تجوز للرجل كما يجوز له الزواج الدائم والتسري.
٥ ـ لعل اختيار القارورة قد كان لأجل شفافيتها، لكي ترى كل امرأة
[١] ذكر أخبار إصبهان ج١ ص١٣٨ ونصيحة أهل الحديث للخطيب البغدادي ص٣١ والفقيه والمتفقه (ط دار الكتب العلمية سنة ١٩٩٦م) ج١ ص٣٦٠ ومسند الإمام الرضا (عليه السلام" للعطاردي ج١ ص٨. [٢] الجامع الصغير للسيوطي ج٢ ص٧١٣ وكنز العمال ج١٠ ص٢٤٩ الخبر رقم ٢٩٣٣٧ وفيض القدير ج٦ ص٤٦١ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٧ ص١٨٣.