الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩
لكن السلطة كانت أيضاً تبذل محاولتها للتشكيك بصحة أو بدقة تلك العلوم، أو بحقيقتها، ولو بوضعها في خانة السحر.. في بعض الأحيان[١] تماماً كما اتهم بعض المكابرين من المشركين رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك، كما صرح به القرآن الكريم.
فمست الحاجة إلى التأكيد العملي على أن علم الإمامة لا يختص بعلي (عليه السلام)، بل هو موجود حتى لدى الحسن والحسين (عليهما السلام)، بالرغم من صغر سنهما. فكان علي (عليه السلام) في العديد من
[١] راجع: قضية كشف علي (عليه السلام" عن بصر أبي بكر، حتى رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله" في: الإختصاص للمفيد ص٢٧٢ ومدينة المعاجز ج٣ ص١١ وعيون المعجزات ص٣٥ وبصائر الدرجات ص٢٩٨ والخرائج والجرائح ج٢ ص٨٠٧ والمحتضر للحلي ص٣٧ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٢٦ وج٣١ ص٦١٥ وج٤١ ص٢٢٨ ومختصر بصائر الدرجات ص١١٠ والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص٢٠٧. وراجع أيضاً ما جرى بين علي (عليه السلام" وعمر من صيرورة القوس ثعباناً، في المصادر التالية: الفضائل لابن شاذان ص١٤٧ ـ ١٥٠ و (ط المكتبة الحيدرية) ص٦٢ ـ ٦٣ ومجمع النورين للمرندي ص١٨١ وبحار الأنوار ج٣١ ص٦١٤ وج٤٢ ص٤٢ والعقد النضيد ص٣٨ وعيون المعجزات ص٣٣ ومدينة المعاجز ج١ ص٤٦٤ ـ ٤٦٧ وج٣ ص٣٣ وإثبات الهداة ج٢ ص٤٩٢ باختصار، والطبري في نوادر المعجزات ص٥٠.