الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٩
وفي نص آخر: قالت الأنصار: الماء من الماء.
وقال المهاجرون: إذا التقى الختانان فقد وجب عليه الغسل.
فقال عمر: ما تقول يا أبا الحسن؟!
فقال (عليه السلام): أتوجبون عليه الرجم والحد، ولا توجبون عليه صاعاً من ماء؟!
إذا التقى الختانان وجب عليه الغسل[١].
ونقول:
أولاً: إن عمر نعى على المهاجرين والأنصار اختلافهم وهم اهل بدر، واعتبر ذلك منقصة فيهم. ولكن كان الأجدر به أن يلوم نفسه اولاً على عدم معرفته هذا الحكم الواضح، الذي يكثر الابتلاء به. والمفروض أنه قد
[١] تهذيب الأحكام ج١ ص١١٩ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٨ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٨٩ عنه، ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص١٨٤ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٤٧٠ ومستدرك الوسائل ج١ ص٤٥٢ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٥٨٠ ومنتقى الجمان ج١ ص١٧٥ والسرائر لابن إدريس ج١ ص١٠٨ ومختلف الشيعة ج١ ص٣٢٥ والنوادر للراوندي ص٢٠٦ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٣٤ وج٧٨ ص٦٧ وجامع أحاديث الشيعة ج٢ ص٤٣٥ و ٤٣٦ وراجع: عوالي اللآلي ج٢ ص٩ والمصنف للصنعاني ج١ ص٢٤٩ والإستذكار ج١ ص٢٧٣ و التمهيد لابن عبد البر ج٢٣ ص١١٤ وكنز العمال ج٩ ص٥٤٥ وغاية المرام ج٥ ص٢٧٠.