الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٠
ما جرى في حال الإسلام..
واحتمل بعض الأخوة: أن يكون المراد: أنه في الإسلام أجرى صيغة الطلاق مرتين في مجلس واحد.
غير أنه يمكن فهم العبارة بنحو آخر، وهو أن يكون مراده (عليه السلام): أن حرمتها المؤبدة متوقفة على تطليقة واحدة.. تضاف إلى التطليقتين اللتين حدثتا في الاسلام.. مما يعني أن الاسلام قد ألغى ما كان في الجاهلية.. فالمرأة عند ذلك الرجل ما دام لم يطلقها التطليقة الثالثة في المستقبل.
علي (عليه السلام) يفقأ عين من ألحد في الحرم:
يقولون: أن علياً (عليه السلام) قد فقأ عين إنسان ألحد في الحرم.
فقال عمر: (ما أقول في يد الله، فقأت عيناً في حرم الله)[١].
وفي مورد آخر في حديث عمر: أن رجلاً كان ينظر في الطواف إلى حرم المسلمين، فلطمه علي (عليه السلام)، فاستعدى عليه، فقال: ضربك بحق. أصابته عين من عيون الله[٢].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٤٦٦ ج٥ ص٧ والملل والنحل للشهرستاني ج١ ص١٧٤ والعقد الفريد (ط لجنة التأليف والترجمة والنشر) ج٢ ص٣٢٦. [٢] النهاية لابن الأثير ج٣ ص١٦٣ و (ط مؤسسة إسماعيليان ـ قم ـ الطبعة الرابعة) ج٣ ص٣٣٢ وبحار الأنوار ج٢٤ ص٢٠٢ وج٣٩ ص٣٤٠ وج٨٧ ص٣٦ وج٩٧ ص٣١٥ عنه، وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٤٩٨ وراجع: ذخائـر = = العقبى ص٨٢ والإمام علي (عليه السلام" في آراء الخلفاء ص١٢٩ عن الرياض النضرة ج٣ ص١٦٥ ولسان العرب ج١٣ ص٣٠٩.