الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨
فقال: إن يكن من النوق السلوب وما يزلق، فإن من البيض ما يمرق[١].
قال: فسمع صوت: أيها الناس، إن الذي فهَّم هذا الغلام هو الذي فهَّمها سليمان بن داود[٢].
علم الإمامة هو الدليل الحاضر:
وقد كان علي (عليه السلام) يواصل إظهار علومه التي اختصه الله ورسوله بها دون كل أحد.. ويظهر للناس كلهم خوارق العادات، وقد أبقى هذا الأمر دائم الحضور في أذهان الناس، ماثلاً أمام أعينهم، وأعين الذين أخذوا منه مقام الإمامة بالقوة والقهر..
[١] مرقت البيضة: فسدت. [٢] مناقب آل أبي طالب ج٤ ص١٠ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٣ ص١٧٦ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٣٥٤ عنه، وعن شرح الأخبار، وحياة الحسن (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٨٦ و ٨٧. وقد ذكر القضية لكن بدون إحالة السؤال على الإمام الحسن (عليه السلام" كل من: ذخائر العقبى ص٨٢ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٢٠٧ وفرائد السمطين ج١ ص٣٤٢ و ٣٤٣ والغدير ج٦ ص٤٣ عن بعض من تقدم، وعن كفاية الشنقيطي ص٥٧ والرياض النضرة ج٢ ص٥٠ و ١٩٤ وفي هامش ترجمة أمير المؤمنين لابن عساكر (بتحقيق المحمودي)، وتاريخ دمشق ج٤٩ ص٨٣ أو ٤٩٨ ترجمة محمد بن الزبير.