الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥
لكي يضمن أبو بكر وعمر بذلك سكوت بني أمية، لا سيما مع هذه الإلماحة الصريحة من أبي بكر لعثمان، التي تضمن له حصته في هذا الأمر، وأنه ليس هو نفسه بعيداً عن الخلافة، فضلاً عن أن بني أمية لهم نصيب وحظوظ كبيرة في هذا الأمر في المستقبل.
أبو بكر أعلم بالله وبعمر من علي (عليه السلام):
وقد ادعى أبو بكر أنه اعلم بالله وبعمر من علي (عليه السلام) ومن طلحة..
ونقول:
ألف: إن ذلك مما يعسر علينا تصديقه أو أخذه على محمل الجد.. فإن أعلمية علي (عليه السلام) بالله تبارك وتعالى من جميع البشر بما فيهم أبو بكر نفسه مما لا يستطيع أحد إنكاره أو المناقشة فيه. بل لا مجال للمقارنة بينهما فضلاً عن تفضيل أبي بكر بشيء، وقد شهد له الرسول وشهدت له الوقائع بذلك، فرسول الله (صلى الله عليه وآله) قد علمه ألف باب من العلم يفتح له من كل باب ألف باب[١] وهو باب مدينة علم رسول الله (صلى الله عليه
[١] الخصال ص٥٧٢ و ٦٥٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص١٦٥ وكتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري) ص٢١١ و ٣٣٠ و ٤٢٠ و ٤٣١ و ٤٣٥ و ٤٦٢ ودلائل الإمامة للطبري (ط مؤسسة البعثة) ص٢٣٥ و (مؤسسة المهدي) ص١٣١ والإحتجاج ج١ ص٢٢٣ والفصول المهمة لابن الصباغ ج١ ص٥٧١ ومدينة المعاجز ج٥ ص٦٩ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤٦٣ وج٣١ ص٤٢٥ و ٤٣٣= = وج٤٠ ص٢١٦ وج٦٩ ص١٨٣ وج٨٩ ص٤٢ والصافي ج١ ص٤٢ والدر النظيم ص٢٨٥ و ٦٠٦ والأنوار العلوية ص٣٣٧ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب في الكتاب والسنة والتاريخ ج١٠ ص١٦ و ١٧ وغاية المرام ج٥ ص٢٢٤ وج٦ ص١٠٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٦٠٠ وج٢٣ ص٤٥٢.