الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠
ثم مات أبو بكر ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة، من السنة الثالثة عشرة، وبويع لعمر صبيحة تلك الليلة[١].
ونقول:
إن لنا مع النصوص المتقدمة العديد من الوقفات، فلاحظ ما يلي:
محمد بن أبي بكر كان طفلاً:
ذكرت الرواية المتقدمة: إعتراض محمد بن أبي بكر على أبيه في أمر استخلافه عمر بن الخطاب..
فقد يقال: إن هذا غير معقول؛ فإن محمد بن أبي بكر كان طفلاً لا يعقل أمثال هذه الأمور، لأن عمره آنئذٍ كان خمس سنوات على أبعد التقادير، وقيل أقل من ذلك..
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص١٩٦ و (ط دار صادر) ج٣ ص٢٧٤ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤١ وصفة الصفوة ج١ ص٢٨٠ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٢ ص٦٧٣ وعن مناقب عمر لابن الجوزي ص٥٥ وراجع: مجمع الزوائد ج٩ ص٦٠ والآحاد والمثاني ج١ ص٨٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص١٣ و ٤٠٩ والكامل في التاريخ ج٢ ص٤١٨ وراجع: السيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦٣٨ وإمتاع الأسماع ج٦ ص٣١٥.