الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩
واعترض عليه أيضاً: علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)، فعن عائشة، قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة استخلف عمر؛ فدخل عليه علي، وطلحة، فقالا: من استخلفت؟!
قال: عمر.
قالا: فماذا أنت قائل لربك؟!
قال: أبالله تفرقاني؟! لأنا أعلم بالله، وعمر، منكما.
أقول: استخلفت عليهم خير أهلك[١].
ورواه السيوطي وغيره أيضاً مع اختلاف في ألفاظه[٢].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٩٦ و (ط دار صادر) ج٣ ص١٩٩ و ٢٧٤ وعمر بن الخطاب لعبد الكريم الخطيب ص٧٥ والإمامة والسياسة ص١٩ وبحار الأنوار ج٢٨ ص١٥٧ وج٣٠ ص٣٥٥ و ٥٢٠ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣١٩ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٤٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٦٥ وج١٧ ص١٧٤ وكنز العمال ج٥ ص٦٧٥ و ٦٧٧ و ٦٧٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٤١١ وج٤٤ ص٢٤٩ و ٢٥٠ و ٢٥١ وأسد الغابة ج٤ ص٦٩ والعثمانية للجاحظ ص٢٧٤ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٢ ص٦٦٦ و ٦٦٨ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص١١٦ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج١ ص١٢١. [٢] راجع: تاريخ الخلفاء (مطبعة السعادة بمصر) ص١٢٠ وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٥٧٤ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٢ ص٦٧١ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣١٨ و ٣١٩ وكنز العـمال ج١٢ ص٥٣٥ والوضـاعـون وأحـاديثهـم = = ص٤٩٨ والغدير ج٥ ص٣٧٤ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٧٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٢٤٩ و ٢٥٠ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٤٩ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٦٢١.