الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨
وكتب إلى أمراء الأجناد: وليت عليكم عمر. لم آل نفسي ولا المسلمين إلا خيراً[١].
عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت يوماً على أبي بكر الصديق في علته التي مات فيها، فقلت له: أراك بارئاً يا خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال: أما إني على ذلك لشديد الوجع، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد من وجعي، إني وليت أموركم خيركم في نفسي، فكلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه إلخ..[٢].
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته المعروفة بالشقشقية:
[١] تيسير الوصول ج١ ص٤٨ والغدير ج٥ ص٣٥٨ والوضاعون وأحاديثهم ص٤٦٩ وراجع: الثقات لابن حبان ج٢ ص١٩٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٤٥١. [٢] الإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٢٣ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٣٥ وأسد الغابة ج٤ ص٧٠ والفايق في غريب الحديث ج١ ص٨٩ والوضاعون وأحاديثهم ص٤٧٠ والعقد الفريد ج٤ ص٩٢ وتهذيب الكمال ج١ ص٦ والطرائف لابن طاووس ص٤٠١ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٢١ و ٣٢٥ و ٣٢٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٤١٩ وإعجاز القرآن للباقلاني ص٢١٠ ـ ٢٢١ و (ط دار المعارف) ص١٣٨ والغدير ج٥ ص٣٥٨ وج٧ ص١٧٠ عن مصادر أخرى.