الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨
يعط أحد من الناس)[١].
وقد أظهر هذا النص الأخير: أن النبي (صلى الله عليه وآله) هو الذي تولى إظهار علم الإمامة لدى الإمام الحسن (عليه السلام)، بل الله سبحانه كان هو البادىء بذلك من خلال آية التطهير، وآية المباهلة وسواها.
إنزل عن منبر أبي:
ومما يدخل في هذا المجال موقف هام جداً للإمام الحسن (عليه السلام) في مقابل أبي بكر، حيث جاء إليه يوماً وهو يخطب على المنبر، فقال له: إنزل عن منبر أبي.
فأجابه أبو بكر: صدقت. والله، إنه لمنبر أبيك، لا منبر أبي.
فبعث علي (عليه السلام) إلى أبي بكر: إنَّه غلام حدث، وإنا لم نأمره.
فقال أبو بكر: إنا لم نتهمك[٢].
[١] بحار الأنوار ج٤٣ ص٣٣٣ ـ ٣٣٥ والعدد القوية ص٤٢ ـ ٤٦. [٢] راجع: تاريخ الخلفاء للسيوطي ص٨٠ و ١٤٣ وتاريخ بغداد ج١ ص١٤١ عن أبي نعيم، وغيره، وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٣ ص٢٦ و ٢٧ بسند صحيح عندهم، والصواعق المحرقة ص١٧٥ عن الدارقطني، والمناقب لابن شهر آشوب ج٤ ص٤٠ عن فضائل السمعاني، وأبي السعادات، وتاريخ الخطيب، وسيرة الأئمة الإثني عشر ج١ ص٥٢٩ وإسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار) ص١٢٣ عن الدارقطني، وشرح النهج للمعتـزلي ج٦ ص٤٢ = = و٤٣ ومقتل الحسين للخوارزمي ج١ ص٩٣ وينابيع المودة ص٣٠٦ (ط اسلامبول) وحياة الصحابة ج٢ ص٤٩٤ عن الكنز وابن سعد وأبي نعيم والجابري في جزئه والغدير ج٧ ص١٢٦ عن السيوطي، وعن الرياض النضرة ج١ ص١٣٩ وعن كنز العمال ج٣ ص١٣٢ وحياة الحسن للقرشي ج١ ص٨٤ عن بعض من تقدم. والاتحاف بحب الأشراف ص٢٣.