الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٤
القرآن لهذه الشمخة أثراً؟!
ولكن قومك أبوك؟!:
أما قول عمر: أرادك الحق، ولكن قومك أبوك، فلا ندري ما نقول فيه، ونحن نرى أن عمر وأبا بكر هما اللذان منعا علياً (عليه السلام) من الوصول إلى ما جعله الله تعالى له في يوم الغدير. وتهدده عمر بالقتل، وهاجم بيته، وضرب زوجته، إلى آخر ما هو معروف..
وكان عامة المسلمين من المهاجرين والأنصار لا يشكون في أن علياً (عليه السلام) هو صاحب الأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١]، وهتفوا يوم السقيفة باسمه، وقالوا: لا نبايع إلا علياً[٢].
[١] راجع: الموفقيات للزبير بن بكار ص٥٨٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص٢١ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٥٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٨٦ والدرجات الرفيعة ص١٤٣ وغاية المرام ج٥ ص٣٠٤ والغدير ج٧ ص٩٣. [٢] راجع: تاريخ الأمم والملوك (ط دار المعارف) ج٣ ص٢٠٢ و (ط الإستقامة) ج٢ ص٤٤٣ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣١١ و ٣٣٨ والكامل في التاريخ ج٢ = = ص٣٢٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢٢ والإكمال في أسماء الرجال ص٨٢ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٤٠١ والسقيفة للمظفر ص٧٣ و ٩٨ و ١٤٢ والغدير ج٥ ص٣٧٠ وج٧ ص٧٨ وغاية المرام ج٥ ص٣٢٢ وج٦ ص٢٠.