الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٨
فقال الإمام: خفض عليك أبا حفص {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً}[١])[٢].
ونقول:
أشارت هذه الرواية إلى عدة أمور نذكر منها ما يلي:
لماذا يغضب عمر؟!:
ذكرت الرواية: أن عمر بن الخطاب استشار أصحابه في الأمر الذي نزل به، فقالوا له: أنت المفزع والمنزع، فغضب.. وأمرهم بتقوى الله،
[١] الآية ١٧ من سورة النبأ. [٢] راجع: الملاحم والفتن لابن طاووس ص٣٥٦ وعلي إمام الأئمة للشيخ أحمد حسن الباقوري ص٢١٦ و ٢١٧ وكنز العمال ج٥ ص٨٣٠ ومصباح الظلام للجرداني ج٢ ص١٣٦ ومستدرك سفينة البحار ج٨ ص٥٤٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص١٦١ وراجع: وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٧ ص٢٨٦ و (ط دار الإسلامية) ج١٨ ص٢١٠ وتهذيب الكمال (ط سنة ١٤١٢ هـ) ج٦ ص٢٦٧ و (ط دار الكتب الإسلامية) ج٦ ص٣١٥ الحديث رقم ٨٧٣ ومن لا يحضره الفقيه (ط مركز النشر الإسلامي) ج٣ ص١٩ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٣١٧ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٥ ص١٣٥ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" للهمداني ص٦٨١ وعجائب أحكام أمير المؤمنين (عليه السلام" ص١٢ ومستدرك الوسائل ج١٧ ص٣٩٢ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٧ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٨٨ وقال: وقد أشار الغزالي إلى ذلك في الإحياء عند قوله: ووجوب الغرم على الإمام إلخ..