الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٤
إخافتها.
فقال له علي (عليه السلام): أوما سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لا حدَّ على معترف بعد بلاء، إنه من قيد، أو حبس، أو تهدد، فلا إقرار له.
فخلى سبيلها وقال: عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب. لولا علي لهلك عمر[١].
ونقول:
ألف: إنه حتى لو كان عمر لا يعرف حكم الحبلى، فإن نفس ظهور حبلها للناس جميعاً يدعو للتساؤل عن جواز رجمها وعدمه، ولا يمكن أن تُدَّعَى الغفلة لعمر، ولجميع من حضر ذلك المجلس. فلماذا لم يطرح هذا الأمر، ولو على سبيل التساؤل؟!
[١] ذخائر العقبى ص٨٠ وراجع: مطالب السؤول ص١٣ والمناقب للخوارزمي ص٨١ والرياض النضرة ج٣ ص١٤٣ والأربعين للفخر الرازي ص٤٦٦. وراجع: مسند زيد بن علي ص٣٣٥ والأحكام ليحيى بن الحسين ج٢ ص٢٢٠ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٦٧٩ وج٤٠ ص٢٧٧ والغدير ج٦ ص١١٠ ومستدرك سفينة البحار ج٨ ص٤٩٨ وكشف الغمة ج١ ص١١٠ وكشف اليقين ص٦٣ وغاية المرام ج٥ ص٢٦٠ وعجائب أحكام أمير المؤمنين (عليه السلام" ص٥٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٢٠٢ وج١٧ ص٤٥٤ وج٣١ ص٤٧١ و ٤٧٣ و ٤٧٨.