الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١
ـ وما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين؟!
ـ وما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين؟!
ـ وما المؤنث؟!
ـ وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض؟!
فقال الحسن (عليه السلام): بين الحق والباطل أربع أصابع، فما رأيته بعينك فهو الحق، وقد تسمع بأذنيك باطلاً كثيراً.
فقام الشامي: صدقت.
قال: وبين السماء والأرض دعوة المظلوم، ومد البصر، فمن قال لك غير هذا فكذبه.
قال: صدقت يا بن رسول الله.
قال: وبين المشرق والمغرب مسيرة يوم للشمس، تنظر إليها حين تطلع من مشرقها، وتنظر إليها حين تغيب في مغربها.
قال: صدقت. فما قوس قزح؟!
قال: ويحك لا تقل قوس قزح فإن قزح اسم الشيطان، وهو قوس الله، وهذه علامة الخصب، وأمان لأهل الأرض من الغرق.
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المشركين، فهي: عين يقال لها: (برهوت).
وأما العين التي تأوي إليها أرواح المؤمنين، فهي: عين يقال لها: (سلمى).
وأما المؤنث، فهو: الذي لا يدرى أذكر أم أنثى، فإنه: ينتظر به فإن كان ذكراً احتلم، وإن كان أنثى حاضت، وبدا ثديها، وإلا قيل له: بل على