الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤
فقال: أنا أعلم أن ذلك يهون عليه. وأقام على الإمتناع، فأقسم عليه العباس أن يجعل أمرها إليه، فزوجه إياها العباس[١].
بل لقد ورد في نص آخر: أن عمر أمر الزبير بأن يضع درعه على سطح بيت علي، فوضعه بالرمح، ليرميه بالسرقة[٢]. فراجع تفصيل القضية في كتابنا ظلامة أم كلثوم.
هل يعجل علي (عليه السلام) في الحكم؟!:
روى عكرمة عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب قال لعلي (عليه السلام): يا أبا الحسن، إنك لتعجل في الحكم والفصل للشيء إذا سئلت عنه؟!
قال: فأبرز علي كفه وقال له: كم هذا؟!
فقال عمر: خمسة.
فقال: عجلت يا أبا حفص.
قال: لم يخف علي.
وأنا أسرع فيما لا يخفى علي[٣].
[١] الإستغاثة (ط النجف ـ العراق) ص٩٢ ـ ٩٦ و (ط أخرى) ج١ ص٧٨. وأشار إلى ذلك في تلخيص الشافي ج٢ ص١٦٠ ورسائل الشريف المرتضى (المجموعة الثالثة) ص١٤٩و ١٥٠ ومستدرك الوسائل ج١٤ ص٤٤٣ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص٥٣٨ وراجع: الصراط المستقيم ج٣ ص١٣٠. [٢] الصراط المستقيم ج٣ ص١٣٠. [٣] مناقب آل أبي طالب (ط الحيدرية) ج١ ص٣١١ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٤٧.