الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٠
والمراد بالفرية فيها: القذف.
٦ ـ إن النصوص المتوفرة لدينا تشير إلى: أن أبا بكر كان قد غير سنة النبي (صلى الله عليه وآله) في حد الخمر، فجلد فيها أربعين بدلاً من ثمانين. ثم جلد عمر صدراً من خلافته أربعين، ثم جلد ثمانين في آخر خلافته، وجلد عثمان الحدين كليهما كما قالوا[١].
وذكر المفيد: أن استشارة عمر لعلي (عليه السلام) في الخمر كانت في قصة قدامة بن مظعون، فقال: (فمن ذلك ما جاءت به العامة والخاصة في قصة قدامة بن مظعون وقد شرب الخمر فأراد عمر أن يحده..)[٢].
[١] سنن أبي داود ج٢ ص٢٤٢ و (ط دار الفكر) ج٢ ص٣٦١ وسنن البيهقي ج٨ ص٣٢٠ والمحلى لابن حزم ج١١ ص٣٦٥ ومجمع الزوائد ج٦ ص٢٧٨ والمعجم الأوسط للطبراني ج٢ ص٢٥٨ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٣٣٥ وسنن الدارقطني ج٣ ص١١٣ وكنز العمال ج٥ ص٤٨٥ وعن تيسير الوصول ج٢ ص١٧ والغدير ج٦ ص١٢٣. [٢] الإرشاد ج١ ص٢٠٢ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٤٩ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٥ ص٥٠١.