الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧١
خالد في تجربة جديدة مع علي (عليه السلام):
وبعد قتل مالك بن نويرة جرت محاولة من السلطة للإستيلاء على بانقيا، وهي ضيعة من ضياع أهل البيت (عليهم السلام).. فجرى بسبب ذلك ما بينته الرواية التالية:
بحذف الإسناد، مرفوعاً إلى جابر الجعفي قال: قلَّد أبو بكر الصدقات بقرى المدينة وضياع فدك رجلاً من ثقيف يقال له: الأشجع بن مزاحم الثقفي. وكان شجاعاً. وكان له أخ قتله علي بن أبي طالب في وقعة هوازن وثقيف.
فلما خرج الرجل عن المدينة جعل أول قصده ضيعة من ضياع أهل البيت (عليهم السلام) تعرف بـ: (بانقيا)، فجاء بغتة، واحتوى عليها وعلى صدقات كانت لعلي (عليه السلام)، فتوكل بها، وتغطرس على أهلها. وكان الرجل زنديقاً منافقاً.
فابتدر أهل القرية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) برسول يعلمونه ما فرط من الرجل.
فدعا علي (عليه السلام) بدابة له تسمى السابح. وكان أهداها إليه ابن عم لسيف بن ذي يزن، وتعمم بعمامة سوداء، وتقلد بسيفين، وأجلب