الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠
السلام) في تغسيل الصدِّيقة (عليها السلام)، لأن أسماء ليست صديقة، لتتمكن من تغسيل الزهراء (عليها السلام)، ولو بنحو المشاركة.
ويدل على ذلك: ما روي عن أسماء أنها قالت: أوصت إلي فاطمة (عليها السلام): أن لا يغسلها إذا ماتت إلا أنا وعلي، فأعنت علياً على غسلها[١]. فذكرت معونتها لعلي، لا مشاركتها له (عليه السلام).
وغنيّ عن القول: أن تغسيل علي (عليه السلام) لها هو من مفردات التكريم لها (صلوات الله وسلامه عليها)، وقد زادها (عليه السلام) تكريماً بتغسيله إياها من وراء الثوب.
روايات تقول لم تغسل فاطمة (عليها السلام):
وقد رُوي: أنها اغتسلت قبل موتها، ثم لم تغسل بعد ذلك اكتفاءً به[٢].
[١] مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٦٤ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص١٣٨ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٤ واللمعة البيضاء ص٨٨١ وبيت الأحزان ص١٨١. [٢] مسند أحمد ج٦ ص٤٦١ و ٤٦٢ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢١٠ وناسخ الحديث ومنسوخه ص٥٨٧ و تنقيح التحقيق للذهبي ج١ ص٣٠٥ ونصب الراية ج٢ ص٢٩٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٦٤٨ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٤٩ والقول المسدد في مسند أحمد ص٧١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٢٧ والموضوعات ج٣ ص٢٧٧ وأسد الغابة ج٥ ص٥٩٠ والإصابة ج٨ ص٢٦٧ وتاريخ المدينة لابن شبة ج١ ص١٠٨ والبداية والنهاية ج٥ ص٣٥٠ وكشف الغمة ج٢ ص١٢٤ والأمالي للطوسي ص٤٠٠ مجـلـس١٤ ومناقـب آل أبي طـالـب ج٣ = = ص٣٦٤ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص١٣٨ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٣ و ١٨٧ و ١٨٨ و ١٧٢ وج٧٨ ص٢٤٥ والأنوار البهية ص٦٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص١٤١ واللمعة البيضاء ص٨٨١ و ٨٨٢ وراجع: الذرية الطاهرة ص١٥٤ ومستدرك الوسائل ج٢ ص١٣٥ و ٢٠٢ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص١٧٦ وبيت الأحزان ص١٧٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٥ ص٥٦٩ و ٥٧٠ وج٣٣ ص٣٦٩ و ٣٨٠ و ٣٨٦ والأسرار الفاطمية للمسعودي ص٤٠٨.