الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦
إليه في سبيهم.
فكتب له برد السبي.
وألح عليه عمر في خالد أن يعزله، وقال: إن في سيفه رهقاً.
فقال: لا يا عمر! لم أكن لأشيم سيفاً سله الله على الكافرين.
وروى ثابت في الدلائل: أن خالداً رأى امرأة مالك، وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتيني. يعني سأقتل من أجلك[١].
وفي نص آخر: قال عمر لأبي بكر: إن خالداً قد زنى فاجلده.
قال أبو بكر: لا، لأنه تأول فأخطأ.
[١] الغدير ج٧ ص١٥٩ عن: تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٤١ [ج٣ ص٢٧٧ حوادث سنة ١١هـ] والكامل في التاريخ لابن الأثير ج٣ ص١٤٩ [ج٢ ص٣٢ حوادث سنة ١١هـ] وأسد الغابة ج٤ ص٢٩٥ [ج٥ ص٥٣ رقم٤٦٤٨] وتاريخ مدينة دمشق ج٥ ص١٠٥ و ١١٢ [ج١٦ ص٢٥٦ و ٢٧٤ رقم ١٩٢٢، وراجع: مختصر تاريخ دمشق ج٨ ص١٧ ـ ١٨] وخزانة الأدب ج١ ص٢٣٧ [ج٢ ص٢٦] والبداية والنهاية ج٦ ص٣٢١ [ج٦ ص٣٥٤ حوادث سنة ١١هـ] وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٣٣ [ج٢ ص٢٠٩] والإصابة ج١ ص٤١٤ [رقم ٢٢٠١] وج٣ ص٣٥٧ [رقم ٧٦٩٦]. والفائق ج٢ ص١٥٤ [ج٣ ص١٥٧] والنهاية ج٣ ص٢٥٧ [ج٤ ص١٥] وتاريخ أبي الفداء ج١ ص١٥٨ وتاج العروس ج٨ ص٧٥ وروضة المناظر ج١ ص١٩١ و ١٩٢.