الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٥
الكاظم (عليه السلام)، باعتبار أن هذا العمل يجعل صفوان يرغب في استمرار حياة ذلك الظالم إلى حين انتهاء مدة الإجارة، وعودة جماله إليه[١].
١٢ ـ إن الخمسين سنة الأولى من تاريخ الإسلام، والتي تبدأ من وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) هي الفترة التي عاش فيها الصحابة حياتهم العادية، حيث ماتت أكثريتهم الساحقة قبل سنة ستين، ولم يبق منهم إلا أفراد قليلون.
ونقصد بالصحابة هنا: خصوص من حمل العلم عنه (صلى الله عليه وآله)، وعاش مع النبي فترة تؤهله للفهم عنه، والذين يرى الناس أن بإمكانهم أن يرجعوا إليهم، وأن يأخذوا عنهم. ولا نقصد من ولد في عهده (صلى الله عليه وآله)، ولا الذين لم يهتموا بالتعلم منه والحفظ عنه، أو الذين رأوه بصورة عابرة.
[١] إختيار معرفة الرجال (المعروف برجال الكشي) ص٤٤١ و (ط مؤسسة آل البيت) ج٢ ص٧٤٠ وسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٦ ص٢٥٩ وج١٧ ص١٨٢ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٥٠٢ وج١٢ ص٣١ وخاتمة المستدرك للنوري ج٢ ص٣٧٧ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج٤ ص٢٦١ وبحار الأنوار ج٧٢ ص٣٧٦ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٤٣٠ وج١٧ ص٢٨٢ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٢٢ وقاموس الرجال ج٥ ص١٢٧ ونقد الرجال للتفرشي ج٢ ص٤٢١ والكنى والألقاب ج٢ ص٤٢٠.