الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣
خامساً: قد عرفت: أن علياً (عليه السلام) لم يزل يصر على الجهر بأن أبا بكر قد ابتزه حقه، وخالفه على أمره.. بل هو لم يبايع أبا بكر أصلاً، و أنه بايعه بالجبر والإكراه.. وذلك بعد وفاة الزهراء (عليها السلام) بمدة، حيث رأى انصراف وجوه الناس عنه بعد وفاتها كما يدَّعون[١]!!!.
سادساً: قد تقدم عن عائشة: أن أبا بكر لم يحضر دفنها، ولا حضر جنازتها. كما عن مستدرك الحاكم وغيره. فلماذا هذا التزوير للتاريخ وللحقائق؟!
[١] صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٥ ص٨٣ وصحيح مسلم ج٥ ص١٥٤ وشرح مسلم للنووي ج١٢ ص٧٧ وفتح الباري ج٧ ص٣٧٨ وعمدة القاري ج١٧ ص٢٥٨ وصحيح ابن حبان ج١١ ص١٥٣ وج١٤ ص٥٧٣ ومسند الشاميين للطبراني ج٤ ص١٩٩ ونصب الراية للزيلعي ج٢ ص٣٦٠ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٧٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢٢ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٣٠٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٤٨ والطرائف لابن طاووس ص٢٣٨ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣١٢ و ٣٥٣ و ٣٩١ وج٢٩ ص٢٠٣ و ٣٣٣ وأعيان الشيعة ج٤ ص١٨٨ وكشف الغمة للإربلي ج٢ ص١٠٣ واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص٧٥٦ وغاية المرام ج٥ ص٣٢٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢ ص٣٦٩ وج١٠ ص٤٨٤.