الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٢
وما شيئان يزيدان وينقصان، ولا يرى الخلق ذلك؟!
فقال: هما الليل والنهار.
وما الماء الذي ليس من أرض ولاسماء؟!
فقال: الماء الذي بعث سليمان إلى بلقيس، وهو عرق الخيل إذا هي أجريت في الميدان.
وما الذي يتنفس بلا روح؟!
فقال: والصبح إذا تنفس.
وما القبر الذي سار بصاحبه؟!
فقال: ذاك يونس لما سار به الحوت في البحر[١].
٤ ـ وازدادوا تسعاً:
وفي كتب أصحاب الرواية: اليهود قالت لما سمعت قوله سبحانه في شأن أصحاب الكهف: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاَثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً}[٢]: ما نعرف التسع.
ذكرها رهط من المفسرين كالزجَّاج وغيره: أن جماعة من أحبار اليهود أتت المدينة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت: ما في القرآن
[١] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٥٨ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٨١ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٢٤ وعجائب أحكام أمير المؤمنين (عليه السلام) ص١٧٩. [٢] الآية ٢٥ من سورة الكهف.