الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢
قميصها[١].
إلا أن يُدَّعى: أن عدم التغسيل حكم خاص بها، لكن لا بد من إثبات ذلك، فإن الروايات المتقدمة تقول: إن علياً (عليه السلام) هو الذي غسلها، وأعانته أسماء بنت عميس. كما أن أباها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وزوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) قد غسلا.. فالتغسيل تكريم، ولا ينافي ذلك كونها طاهرة مطهرة، لا أن عدم التغسيل هو التكريم.
سبب إختلاف الروايات في من صلى على الزهراء (عليها السلام):
وقد اختلفت الروايات في من صلى على الزهراء (عليها السلام).. وربما يكون وجه اختلافها هو: أن الصلاة عليها قد تكررت، واختلف المصلون تبعاً لذلك، ويدل على ذلك: أن بعض الروايات قالت: إنها (عليها السلام) قد صُلي عليها في الروضة المباركة.
ويظهر من بعضها: أنه صُلي عليها في البقيع.
[١] اللمعة البيضاء ص٨٥٩ و ٨٦٠ ومستدرك الوسائل ج٢ ص٢٠٣ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٧٩ والأنوار البهية ص٦٢ والأنوار العلوية ص٣٠٥ وبيت الأحزان ص١٨٢ ومجمع النورين للمرندي ص١٥٣.