الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٩
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا..}[١]. فأقام عمر الحد عليهم[٢].
٣ ـ وجلد أبو عبيدة أبا جندل، العاصي بن سهيل بن عمرو، وقد شرب الخمر، متأولاً لقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا..} فراجع[٣].
٤ ـ موادعة سجاح ليست ردة:
بالنسبة لموادعة مالك لسجاح نقول:
١ ـ إن الموادعة لا توجب الردة، وإنما فعلها مالك بهدف حفظ المسلمين الذين يعيشون في تلك الأصقاع النائية من شر سجاح، وتجنيبهم معرة جيشها.
٢ ـ إن وكيعاً وسماعة قد صنعا مثل ما صنع مالك، وقد أظهرا التوبة
[١] الآية ٩٣ من سورة المائدة. [٢] الدر المنثور ج٢ ص٣٢١ والمصنف لابن أبي شيبة ج٩ ص٥٤٦ والغدير ج٧ ص١٦٦ و ١٦٧ والمحلى لابن حزم ج١١ ص٢٨٧ والمغني لابن قدامة ج١٠ ص٨٦ والشرح الكبير لابن قدامة ج١٠ ص٧٦. [٣] الغدير ج٧ ص١٦٧ عن الروض الأنف ج٢ ص٢٣١ والمصنف للصنعاني ج٩ ص٢٤٤ والسنن الكبرى للبيهقي ج٩ ص١٠٥ والإستيعاب ج٤ ص١٦٢٢ وكنز العمال ج٥ ص٥٠٠ والأحكام لابن حزم ج٧ ص١٠١٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٥ ص٣٠٣ وأسد الغابة ج٥ ص١٦١ والإصابة ج٧ ص٩.