الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢
٤ ـ سجاح.
٥ ـ علقمة بن علاثة.
٦ ـ أم زمل، سلمى بنت مالك.
غير أننا نقول:
إن هؤلاء لا يمكن أن يكونوا هم الذين قصدتهم الآية الشريفة، والروايات التي تحدثت عن الردة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسببين:
أولهما: ما تقدم: من أن الخطاب فيها إنما هو لمن كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أصحابه القريبين منه، والموجودين معه وحوله، ويراهم ويرونه، ويعرفهم ويعرفونه..
الثاني: إن ردة هؤلاء ما عدا سجاح لم تكن بعد استشهاد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بل كانت قبلها.
وبيان ذلك كما يلي: إن الأسود العنسي، قتل في زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأخبرهم (صلى الله عليه وآله) بقتله[١].
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٣٦ و ٢٣٩ و ١٤٧ و ١٨٤ و ١٨٥ و ١٨٦ و ١٨٧ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٣٧ و٣٤٠ و١٤١ وراجع: الإستيعاب ج٣ ص١٢٦٦ وفقه القرآن للقطب الراوندي ج١ ص٣٧٠ وتفسير الثعلبي ج٤ ص٧٧ والبحر المحيط ج٣ ص٥٢٢ والوافي بالوفيات ج٢٤ ص٧٢ والبداية والنهاية ج٦ ص٣٤٢ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٦١.