الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٠
وآله) ما خلا أهل المسجدين: مكة والمدينة)[١].
وقال سيف: (كفرت الأرض، وتضرمت ناراً، وارتدت العرب من كل قبيلة، خاصتها وعامتها، إلا قريشاً، وثقيفاً)[٢].
ونلاحظ هنا: أن سيف بن عمر لم يستثن قبائل المدينة أيضاً من الردة، كما أنه أضاف ثقيفاً إلى قريش، ولم يضفها النص السابق!!
ثم إنه لم يقل: ارتدت كل قبائل العرب، بل قال: ارتدت العرب من كل قبيلة!!
ثم ذكر ما يدل على: أن الإرتداد كان قليلاً محدوداً جداً، ولعله ينحصر في خواص بني سليم[٣]، وأن ثمة ارتداداً حصل في غطفان[٤].
[١] البداية والنهاية ج٦ ص٣١٢ و (ط دار إحياء التراث العربي سنة ١٤٠٨هـ) ج٦ ص٣٤٤ وعن مروج الذهب ج٢ ص٣٠٦. [٢] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٤٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٧٥ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٤٢ وراجع: إمتاع الأسماع للمقريزي ج١٤ ص٢٢١ والمجازات النبوية للشريف الرضي ص١٢٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٧ ص٢٠٩ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٦٥. [٣] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٤٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٧٥ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٦٥ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٢٢١. [٤] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٤٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٧٥ و ٤٧٦ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٦٥ وراجع: تفسير الثعلبي ج٤ = = ص٧٨ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٤٢ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٢٢١.