الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥١
عليه وآله) فكساها علياً (عليه السلام)[١]، وقد عممه بها في غزوة الخندق على رأسه تسعة اكوار[٢].
بالأمس قتلتم ابنته:
١ ـ ذكرت الرواية: أن نساء بني هاشم خرجن يصرخن، وقلن: (قتلتم ابنته بالأمس، ثم أنتم تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه إلخ..) مع أن الرواية نفسها تقول: إن أسماء بنت عميس لما سمعت ذلك: (بعثت خادمتها إلى الزهراء):
مما يعني أن الزهراء (عليها السلام) كانت على قيد الحياة، إلا إذا كان المقصود: أنها بعثتها إلى بيت الزهراء (عليها السلام)، التي كانت قد استشهدت..
أو يكون المقصود بقولها: (قتلتم ابنته): أنكم أوردتم عليها ضرباً سوف يؤدي إلى استشهادها (عليها السلام)..
أو يكون الراوي قد ذكر اسم الزهراء (عليها السلام) على سبيل الغلط والإشتباه. وقد كان قصده أن يقول: بعثت بها إلى علي.
٢ ـ إن قول الهاشميات هذا يدلنا على أن استشهاد الزهراء على يد تلك العصبة كان معروفاً لدى الناس منذئذ وأنها لم تمت نتيجة مرض عرض لها.
[١] راجع: البحار ج١٦ ص٢٥٠. [٢] البحار ج٢٠ ص٢٠٣.