الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩
وفي رواية: حذيفة، وابن مسعود)[١].
ونقول:
إن اختلاف الروايات لا يضر، لإمكان أن تكون الصلاة عليها قد تكررت، بحسب تتابع الحضور، وإلا فإنه إذا حضر الإمام (عليه السلام) الجنازة فهو أحق بالصلاة عليها[٢]، فكيف إذا كانت صدّيقة، حسبما تقدم في روايات تغسليها (عليه السلام).
علي (عليه السلام) صلى على الزهراء (عليها السلام)؟!:
وأما الذي صلى على الزهراء (عليها السلام) فهو علي (عليه السلام)، وليس أبو بكر ولا العباس، وذلك لما يلي:
أولاً: قال الواقدي: ثبت عندنا أن علياً (كرم الله وجهه) دفنها ليلاً، وصلى عليها، ومعه العباس والفضل، ولم يعلموا بها أحداً[٣].
[١] مناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٦٣ و (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص١٣٧ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٨٣ واللمعة البيضاء ص٨٦٣. [٢] الكافي ج٣ ص١٧٧ وتهذيب الأحكام ج٣ ص٢٠٦ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص١١٤ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٨٠١. وراجع: دعائم الإسلام ج١ ص٢٣٥ وبحار الأنوار ج٧٨ ص٣٧٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٨٤ وجامع الشتات للخواجوئي ص٤١. [٣] السيرة الحلبية ج٣ ص٣٦٠ و ٣٦١ و (ط دار المعرفة سنة ١٤٠٠هـ) ج٣ ص٤٧٨ والغدير ج٥ ص٣٥٠ وج٧ ص٢٢٧ ومستدرك سفينة البحار ج٧ = = ص٤٢٩ والوضاعون وأحاديثهم للشيخ الأميني ص٤٥٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٠ ص٤٨٠.