الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٨
ـ فردهن على أزواجهن)[١].
ونقول:
كان من الممكن: أن تكون لنا مع ما تقدّم العديد من الوقفات.. غير أن الحقيقة هي: أن ما نحن بصدده هو سيرة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذلك يفرض علينا الإقتصار على ما لا يوجب الخروج عن السياق العام ويوجب ضياع الحقائق، أو التسبب في حصول فوضى فيها. أو غير ذلك من محاذير.. فكان أن اقتصرنا على الأمور التالية:
٢ ـ مخالفات خالد للشريعة:
أظهرت النصوص المتقدمة: أن خالداً ارتكب العديد من المخالفات لصريح أحكام الدين.. وعلى رأسها: قتل أناس مسلمين بلا ريب ولا شبهة، ثم الزنا بزوجة أحد المقتولين في نفس الليلة التي تلت يوم قتل زوجها. بزعم التزوج بها؛ مع علم كل أحد بحرمة الزواج بالمرأة قبل انقضاء عدة الوفاة..
يضاف إلى ذلك:
أولاً: إننا حتى لو صدقنا بأن بعض جيش خالد قد انشغل عن سماع أذان وإقامة مالك، وسائر من معه، وعن صلاتهم.. ولكن مما لا شك فيه: أن ذلك لا يبرر قتلهم، بعد شهادة فريق آخر بسماع الأذان والإقامة منهم،
[١] الشافي في الإمامة ج٤ ص١٦٦ وتلخيص الشافي ج٣ ص١٩٣ و ١٩٤وبحار الأنوار ج٣٠ ص٤٧٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٧ ص٢٠٦ و ٢٠٧.