الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١
ففعل ذلك، وقبل العباس بين عينيه[١].
[١] راجع النصوص المتقدمة في: علل الشرايع (ط دار المحجة للثقافة) ص٢٢٦ و ٢٢٧ و (ط المكتبة الحيدرية سنة ١٣٨٥هـ) ج١ ص١٩١ و ١٩٢ والخرايـج والجرايح ج٢ ص٧٥٧ و ٧٥٨ والإستغاثة ص١٩ ـ ٢١ وتشييد المطاعن، وإحقاق الحق، وكتاب سليم بن قيس ج٢ ص٨٧١ ـ ٨٧٣ و (بتحقيق الأنصاري) ج٢ ص٢٢٧ ـ ٢٢٨ و ٣٩٤ و ٣٩٥ وتفسير القمي ج٢ ص١٥٥ ـ ١٥٩ونور الثقلين ج٤ ص١٨٦ ـ ١٨٩ ومجمع النورين للمرندي ص١١٨ ـ ١١٩وإثبات الهداة (ط سنة ١٣٦٦هـ) ج٤ ص٥٥٤ و ٥٥٥ والإحتجاج ج١ ص٢٣١ ـ ٢٣٤ و ٢٥١ و ٢٥٢ و ٢٤٠ و ٢٤١ و ٢٤٢ و (ط دار النعمان سنة ١٣٨٦هـ) ج١ ص١١٧ ـ ١١٨ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٠٥ ـ ٣٠٦ وج٢٩ ص١٢٤ ـ ١٢٧ و ١٣١ ـ ١٣٣ و ١٣٦ ـ ١٣٨ و ١٤٠ و ١٤٥ و ١٥٩ ـ ١٧٤. ومدينة المعاجز ج٣ ص١٤٩ و ١٥١ ـ ١٥٣. وجامع أحاديث الشيعة ج٢٥ ص١١٨ ـ ١٢٠ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج٨ ص٤٢٨ ـ ٤٣٣ وغاية المرام للسيد هاشم البحراني ج٥ ص٣٤٨ ـ ٣٥١ وإرشاد القلوب للديلمي ص٣٧٨ ـ ٣٨٤ والإيضاح لابن شاذان ص١٥٥ ـ ١٥٩ و ١٥٨ عن سفيان بن عيينه، والحسن بن صالح بن حي، وأبي بكر بن عياش، وشريك بن عبد الله، وجماعة من فقهائهم، ولكنه لم يذكر وضع الطوق في عنق خالد. والمسترشد للطبري ص٤٥١ ـ ٤٥٤ والمحلى لابن جمهور الأحسائي.