الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٤
وأما قولك: أخبرني بما ليس عند الله، فليس عنده ظلم للعباد.
وأما قولك: أخبرني بما ليس لله، فليس له شريك.
فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأنك وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
فقال أبو بكر والمسلمون لعلي (عليه السلام): يا مفرج الكرب[٢].
[١] وفي رواية ابن شاذان: قال: فعند ذلك قال: مد يدك، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً النبي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنك خليفته حقاً، ووصيه ووارث علمه، فجزاك الله عن الإسلام خيراً. قال: فضج الناس عند ذلك، فقام أبو بكر ورقى المنبر وقال: أقيلوني فلست بخيركم، وعلي فيكم. قال: فخرج عليه عمر وقال: أمسك يا أبا بكر من هذا الكلام، فقد رضيناك لأنفسنا. ثم أنزله عن المنبر، فأخبر بذلك علي (عليه السلام). [٢] راجع: الغدير ج٧ ص١٧٨ و ١٧٩ ونهج السعادة للشيخ المحمودي ج١ ص٨٠ والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص٢٥٤ والصراط المستقيم ج٢ ص١٤ والإمام علي (عليه السلام) في آراء الخلفاء للشيخ مهدي فقيه إيماني ص٥٥ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٨٥ وراجع ج١٠ ص١١ و٢٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٧٣ وج٣١ ص٣٨٥ و ٤٦١ والمجتنى لابن دريد ص٣٥. وراجع: مسند زيد بن علي ص٤٤٢ والتوحيد للصدوق ص٣٧٧ وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج١ ص٥٠ وج٢ ص١٢٨ ومسند الرضا لابن سليمان = = الغازي ص١٣٧ والأمالي للطوسي ص٢٧٥ ونور البراهين للجزائري ج٢ ص٣٣٣ ونور الثقلين ج٢ ص٢٠٧. وراجع رواية ابن شاذان في: الروضة في فضائل أمير المؤمنين ص١٢٠ والفضائل لابن شاذان ص١٣٢.