الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٠
والإنقياد، فقبل خالد منهما[١].
وقبل أيضاً عودة بني عامر[٢].
وعيينة، وأهل بزاخة، وقرة بن هبيرة.
فلماذا لم يقبل توبة مالك، وسائر قومه معه؟!
٣ ـ وإذا كان أبو بكر قد ودى مالكاً، أو عرض الدية على أخيه، فذلك يعني: أنه يعترف بأنه (رحمه الله) كان مسلماً.. فليس هو من أهل الردة ليكون مصداقاً لآية الإنقلاب على الأعقاب، ولروايات ارتداد الصحابة..
ويشهد لذلك أيضاً: أن أبا بكر اعتذر لمتمم أخي مالك بقوله: ما دعوته ولا غدرت به. وذلك حين قال له متمم في جملة أبيات له:
| أدعوته بالله ثم قتلته | لو هو دعاك بذمة لم يغدر[٣] |
[١] راجع: تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٩٠ و الكامل في التاريخ ج٢ ص٣٥٧ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٢٣٨. [٢] راجع: الكامل في التاريخ ج٢ ص٣٥٠ وتاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٩٠. [٣] راجع: تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٣٢ ووفيات الأعيان لابن خلكان ج٦ ص١٥ والنص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص١٣٦ والسقيفة للمظفر ص٢٦ والمجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص٤٣.