الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٥
وكيل لغاصب ـ ينابذ صاحب ذلك الحق المغتصب، ويتعنت عليه.. معتبراً باب مدينة علم النبي الأكرم ووصيه (صلوات الله وسلامه عليهما وعلى آلهما) من العوام!!
٥ ـ ثم يذكره الحسين (عليه السلام) بمكانة والده، وموقعه؛ فلا يزيده ذلك إلا عناداً وعتواً، واستكباراً.
المزيد من الرفق واللطف:
وحين أخبر الإمام الحسين (عليه السلام) أباه بما جرى.. بقي (عليه السلام) مصراً على معاملة ذلك الشخص الخشن باللطف وبالرفق. فأرسل إليه عماراً مرة أخرى، وأمره بأن يلطف له بالقول، فانتهر عماراً، وأفحش له في الكلام..
ثم جيء بذلك الرجل البذيء والفاحش إلى أمير المؤمنين.. فكان أشد أذى، وأعظم بغياً، وأكثر جرأة. فغضب الفضل بن العباس، وضرب عنقه.. كما جاء في الرواية.
الإخبار بالغيب:
ولم يفوِّت علي (عليه السلام) الفرصة فذكَّر خالداً ومن معه بيوم الغدير.. ثم أعلمه بما يؤكد واقعية هذا النص النبوي والإلهي وأثره في المجال العلمي، حين كشف له عن أمر لم يحضره علي (عليه السلام)، وهو ما جرى بينه وبين أبي بكر حين أرسله إليه مع هذا الجيش الذي معه..
وبذلك يكون (عليه السلام) قد أقام الحجة عليه وعلى من معه، من خلال