الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢١
وإن أخطأت فمن نفسي، ومن الشيطان، (أراه ما خلا الولد والوالد)[١].
فبلغ ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: ما أغناه عن الرأي في هذا المكان، أما علم أن الكلالة هم الأخوة والأخوات من قبل الأب والأم، ومن قبل الأب على انفراده، ومن قبل الأم أيضاً على حدتها، قال الله عز قائلاً:
{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ}[٢].
وقال جلّت عظمته:
{وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أو أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ}[٣].
زاد في نص آخر قوله: (فلما استخلف عمر قال: إني لأستحي أن أرد شيئاً قاله أبو بكر)[٤].
[١] هذه الفقرة لم تذكر في البحار، والإرشاد. [٢] الآية ١٧٦ من سورة النساء. [٣] الآية ١٢ من سورة النساء. [٤] الإرشاد ج١ ص٢٠٠ و ٢٠١ والفصول المختارة ص١٥١ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٤٧ وج١٠١ ص٣٤٤ ونهج الإيمان ص٣٦٩ وكشف اليقين ص٦٩. وقول أبي بكر: إنه يقول في الكلالة برأيه، ذكره في: سنن الدارمي ج٢ ص٢٦٥ وشرح نهج البلاغـة للمعتـزلي ج١٧ ص٢٠١ و ٢٠٢ والسنن الكـبرى للبيهقي ج٦ = = ص٢٢٤ وجامع البيان ج٦ ص٣٠ و (ط دار الفكر) ج٤ ص٣٧٦ وكنز العمال ج١١ ص٧٩ وتفسير الخازن ج١ ص٣٣٣ وأعلام الموقعين ج١ ص٨٢ والمصنف للصنعاني ج١٠ ص٣٠٤ والمصنف لابن أبي شيبة ج١١ ص٤١٥ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤٧٠ والجامع لأحكام القرآن ج٥ ص٧٧. وراجع: مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٣١٠ وعون المعبود ج٩ ص٣٧١ وتأويل مختلف الحديث ص٢٦ ومعرفة علوم الحديث ص٦٢ ومعرفة السنن والآثار ج٥ ص٤٩ وتخريج الأحاديث والآثار ج١ ص٢٩١ ونصب الراية ج٥ ص٤٠ والفتح السماوي ج٢ ص٤٦٥ وأضواء البيان ج٤ ص١٩٤ وج٧ ص٣٤٢ والأحكام لابن حزم ج٦ ص٨٢٣ وأصول السرخسي ج٢ ص١٣٣ والمستصفى للغزالي ص٢٨٧ و ٢٨٩ و ٣٦١ والمحصول للرازي ج٤ ص٣٣٤ والأحكام للآمدي ج٤ ص٤١ و ١٨٧.