الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٣
كان واثقاً من صحة قضاء علي فطلب من الاعرابي ان يعلن إن كان يرضى بقضائه أو لا يرضى..
شرب الخمر ولا يعلم بتحريمها:
ويقولون: إن أبا بكر أراد أن يقيم الحد على رجل شرب الخمر، فقال الرجل: إني شربتها ولا علم لي بتحريمها. فارتج عليه، ولم يعلم وجه القضاء فيه.
فأرسل إلى علي (عليه السلام) يسأله عن ذلك.
فقال: مر نقيبين من رجال المسلمين يطوفان به على مجالس المهاجرين والأنصار، وينشدانهم: هل فيهم أحد تلا عليه آية التحريم، أو أخبره بذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟! فإن شهد بذلك رجلان منهم، فأقم الحد عليه، وإن لم يشهد أحد بذلك فاستتبه، وخل سبيله.
ففعل ذلك أبو بكر، فلم يشهد عليه أحد بذلك.. وكان الرجل صادقاً في مقاله، فاستتابه، وخلى سبيله[١].
[١] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٥٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٧٨ والإرشاد للمفيد ج١ ص١٩٩ والكافي ج٧ ص٢١٦ و ٢٤٩ وتهذيب الأحكام ج١٠ ص٩٤ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٩٨ و ٢٩٩ وج٧٦ ص١٥٩ و ١٦٤ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٨ ص٣٣ و ٢٣٢ و (ط دار الإسلامية) ج١٨ ص٣٢٤ و ٤٧٥ ومستدرك الوسائل ج١٨ ص١٩ و ١١٤ = = وخصائص الأئمة ص٨١ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٥ ص٢٩٧ و ٢٩٨ و ٥١٥ و ٥١٦ وفقه القرآن للراوندي ج٢ ص٣٧٩ ونور الثقلين ج٢ ص٣٠٤ ونهج الإيمان لابن جبر ص٣٦٨ وكشف اليقين للحلي ص٦٨ وغاية المرام ج٥ ص٢٧١ وعجائب أحكام أمير المؤمنين (عليه السلام) ص٤٨ و ٤٩ و ٥٠.