الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٩
ونقول:
لا بأس بملاحظة ما نذكره ضمن العناوين التالية:
صديقا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يهوديان:
ذكرت الرواية: أن يهوديين كانا صديقين للرسول (صلى الله عليه وآله).. ولا ندري كيف نتعامل مع هذا التعبير.. إلا على تقدير أنهما كانا في الأصل يهوديين، ثم أصبحا مؤمنين به (صلى الله عليه وآله) أيضاً، كما ربما يوحي به الثناء عليهما في الرواية، وتعابير أخرى وردت فيها. ولعلهما كانا يتستران على هذا الأمر، لسبب أو لآخر..
لكل نبي وصي:
لقد ذكر اليهوديان: أن وجود خليفة للنبي يقوم بالأمر في الأمة من بعده أمر ثابت لجميع الأنبياء السابقين، فلا بد أن يكون للنبي (صلى الله عليه وآله) خليفة، كما كان للأنبياء السابقين خلفاء..
وذكرا: أن صفات هذا الخليفة مذكورة عندهم، وهي:
أنه الوصي والخليفة والقائم بالحق من بعده:
١ـ قريب القرابة إليه.
٢ـ من أهل بيت عظيم الخطر، جليل الشأن.
٣ ـ إن صفته في التوراة هي: الأصلع..
٤ ـ صفته في التوراة: المصفر. (ولم نفهم المراد من هذا التعبير)
٥ ـ أقرب القوم من رسول الله.