الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨١
على هذه الأمة، وإيقاع الفرقة بينها!
فقال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): يا سلمان، أترى كيف يظهر الله الحجة لأوليائه، وما يزيد بذلك قومنا عنا إلا نفوراً؟![١].
ونقول:
يصادف الباحث هذا النوع من الروايات في كثير من المواضع، ونحن نكتفي هنا بالإشارة إلى ما يلي:
حدث واحد، أم أحداث؟!:
إن الروايتين اللتين ذكرناهما في أوائل هذا الفصل ربما تكونان تحكيان واقعة واحدة، وقد حفلت كل واحدة منهما ببعض الجزئيات والتفاصيل دون الأخرى، فلا بأس بضمها إلى بعضها البعض على سبيل العطف لأجل المقارنة بينهما.. للخروج بصورة أكمل وأتم.
ولكن سائر الروايات لا بد من الحكم بأنها وقائع متعددة كما يظهر بالملاحظة والمقارنة.. فراجع.
[١] بحار الأنوار ج١٠ ص٥٤ ـ ٥٧ والأمالي للطوسي ج١ ص٢٢٢ ـ ٢٢٥ و (ط دار الثقافة ـ قم سنة ١٤١٤هـ) ص٢١٨ ـ ٢٢١ ومدينة المعاجز ج٢ ص٢٢٦ ـ ٢٣٢ ونهج الإيمان لابن جبر ص٣٦١ ـ ٣٦٥ والتحصين لابن طاووس ص٦٣٧ ـ ٦٤١ ونفس الرحمن في فضائل سلمان للميرزا النوري ص٤٦٧ ـ ٤٧١.