الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠
فيها، فقد تولى عمار بن ياسر الكوفة، وتولى سلمان المدائن..
وسلمان هو الذي كلف باختيار موقع الكوفة، ليبنى فيه معسكر المسلمين في العراق، فصلى فيه ركعتين، ودعا بدعاء[١].
وشارك بعضهم في الفتوحات، مثل حذيفة الذي كان على رأس الجيش في فتح الفتوح في نهاوند[٢]. ومثل الأشتر الذي شترت عينه في اليرموك[٣]. ومثل هاشم المرقال، وغيرهم ممن كان لهم دور أساسي فيها..
[١] نور القبس ص٢٣٢ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤١ و ٤٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص١٤٥ وتاريخ الكوفة للسيد البراقي ص١٤٢ و ١٤٨ والكامل في التاريخ ج٢ ص٥٢٧ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص١١٠. [٢] راجع: الإستيعاب ج٤ ص١٥٠٦ وأسد الغابة ج٥ ص٣١ وتهذيب الكمال ج٢٩ ص٤٦٠ وج٥ ص٥٠٦ والأعلام للزركلي ج٢ ص١٧١ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص١٨٧ والأمالي للطوسي ص٧١٥ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٦٩ وفتح الباري ج٦ ص١٨٩ وتاريخ خليفة بن خياط ص١٠٥ و ١٠٧ والتاريخ الصغير للبخاري ج١ ص٨٠ والأخبار الطوال للدينوري ص١٣٧ وطبقات المحدثين بأصبهان ج١ ص١٨٠ وتاريخ مدينة دمشق ج١٢ ص٢٨٧ وج٤٤ ص٣٩٥ ومعجم البلدان ج١ ص٨٣ وج٥ ص٤٩ و ٣١٣ وفتوح البلدان ج٢ ص٣٧٥ و ٣٩٤. [٣] تاريخ الإسـلام للذهبـي ج٣ ص٥٩٣ وتاريـخ مدينـة دمشـق ج٢ ص١٥٨ = = وج٥٦ ص٣٧٣ وج٥٦ ص٣٧٩ و ٣٨٠ وسير أعلام النبلاء ج٤ ص٣٤ والمعارف لابن قتيبة ص٥٨٦ وكتاب المحبر للبغدادي ص٢٦١ و ٣٠٣.