الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٨
تخلف الشيخين كان من دون إذن:
وقد دل هذا الحديث أيضاً على: أن ما قد يدَّعونه من أن أبا بكر وعمر كانا قد استأذنا أسامة بالبقاء في المدينة، غير صحيح أيضاً، بل هما قد رجعا عاصيين، وتخلفا في المدينة بغير إذن أسامة..
كما أنه يدل على عدم صحة ما يزعمونه من أن أبا بكر هو الذي جهز أسامة، وأرسله في ذلك الوجه..
علي قاضي دين النبي (صلى الله عليه وآله):
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن علياً (عليه السلام) يقضي دينه، وينجز عداته بعد مماته (صلى الله عليه وآله)[١].
[١] مصادر الحديث الدال على ذلك كثيرة جداً فراجع: إحقاق الحق (الملحقات) وراجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٣١٨ ومناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج١ ص٣٣٥ و ٣٤٠ و ٣٤١ و ٣٨٧ و ٤٤٥ و ٤٩٧ وج٢ ص٤٧ وكنز العمال ج١١ ص٦١٠ والمعجم الكبير للطبراني ج١٢ ص٣٢١ والعثمانية للجاحظ ص٢٩٠ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٢١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٢٢٨ وكشف الغمة للإربلي ج١ ص٣٤١ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٣٩٦ ج٣ ص٢٦ وبحار الأنوار ج٢ ص٢٢٦ وج٥ ص٢١ و ٦٩ وج٢٢ ص٥٠١ وج٢٨ ص٨٤ وج٣٥ ص١٨٤ وج٣٨ ص١٢ و ١٩و ٧٤ و ١٤٧ و ٣٢٧ وج٣٩ ص٢٢٠ وج٤٠ ص٧٦ والمراجعات ص٣٠٨ و ٣٠٩ والغدير = = ج٢ ص٢٨٣ وج٥ ص٣٥١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٧ و ٤٨ و ٥٦ و ٥٧ و ٣٣١ وينابيع المودة ج٢ ص٧٧ و ٨٥ و ٩٧ و ١٦٣ و ٢٩٩ و ٤٠٢ ونهج الإيمان لابن جبر ص٤٤٠ وتفسير القمي ج٢ ص١٠٩ وعلل الشرائع ج١ ص١٥٧ والعمدة لابن البطريق ص١٨٠.