الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٢
(عليه السلام)، ولكنه سرق أو سلب في جملة كثيرة من فضائله، ومناقبه عليه السلام، في غارات شعواء من الشانئين، والحاقدين، والمبطلين، والمزورين للحقائق..
وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (علي سيف الله يسله على الكفار والمنافقين)[١].
وفي الحديث القدسي، المروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (وأيّدتك بعلي، وهو سيف الله على أعدائي)[٢].
وحول تسمية التمر بالصيحاني روي عن جابر: أن سببها هو أنه صاح: (هذا محمد رسول الله، وهذا علي سيف الله)[٣].
[١] بحار الأنوار ج٢٢ ص١٩٧ وج٤٠ ص٣٣ عن أمالي الشيخ الطوسي ص٣٢٢ و (ط دار الثقافة) ص٥٠٦ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٣٤. [٢] بحار الأنوار ج٤٠ ص٤٣ والكافي ج٨ ص١١ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص١٥٣ عن در بحر المناقب (مخطوط) ص٤٣، وراجع: ذخائر العقبى ص٩٢ والمناقب المرتضوية ص٩٣ والروضة في المعجزات والفضائل ص١٢٨. [٣] فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب، لسلمان العجيلي المعروف بالجمل (ط القاهرة) ص٦٢ وفرائد السمطين (ط دار النعمان، النجف) ص١٢٠ ونظم درر السمطين ص١٢٤ وعن المناوي في شرح الجامع الصغير، وإحقاق الحق (الملحقات) ج١٥ ص٤٢ و ٥٩ وج٢٠ ص٥١٨ و ٢٨٣ عن آل محمد للمردي الحنفي، وعن غيره ممن تقدم. وعن فيض القدير ج٥ ص٢٩٣ = = والأنوار العلوبة ص١٥٣ والبحار ج٦٠ ص١٤٦ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٣٤ وج١٠ ص١٤.