الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣
وأما علقمة بن علاثة، فارتد أيضاً في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
وأما أم زمل، فلم يكن لها شأن يعتد به، وإنما انضوى إليها فلال غطفان، وتأشب إليها الشُّرداء في تلك المنطقة، لمواصلة الحرب مع خالد، كما زعموا. فراجع[٢].
وكذلك الحال بالنسبة لطليحة، فقد تنبأ ووثب في بلاد أسد في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبعد ما أفاق رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم اشتكى في المحرم وجعه الذي قبضه تعالى منه، بعث حبال ابن أخيه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) يدعوه إلى الموادعة[٣].
وأما سجاح، فقد انضمت إلى مسيلمة. ولم تكن ذات خطر يذكر.
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٦٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٩٠ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٤٩ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٧١. [٢] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٦٣ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٩١ وراجع: معجم البلدان ج٢ ص٣١٤ والأعلام للزركلي ج٣ ص١١٤ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٤٣ و ٣٤٤. [٣] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص١٨٥ و ١٨٦ و ١٨٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٤٣١ والكامل في التاريخ ج٢ ص٣٤٣ و ٣٤٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٥ ص١٥٤.