الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٩١
والحديث المروي عن أبي ذر: أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ومن عصى علياً فقد عصاني».
وقد اعترف كل من الحاكم والذهبي بصحته على شرط الشيخين.
وفي رواية ابن عدي وابن عساكر عن يعلى بن مرة: «من أطاع علياً فقد أطاعني ومن عصى علياً فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أبغض علياً فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله، لا يحبك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ كافر أو منافق»[١] .
والحديث المروي عن سلمان الفارسي وعمار بن ياسر وأبي رافع وأم سلمة و عمرو بن العاص: أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «من أحب علياً فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض علياً فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله».
هذا لفظ الطبراني في الكبير من حديث أم سلمة، واعترف كلّ من الحاكم والذهبي والالباني بصحة الحديث[٢] .
[١]ـ ينابيع المودة / ٢٠٥، ٢٥٧، المستدرك مع تلخيصه: ٣ / ١٢١ و ١٢٨، كنز العمال: ١١ / ٦١٤ ح: ٣٢٩٧٣، مختصر تاريخ دمشق: ١٧ / ٣٧٦، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٢٧٠ و ٣٠٦ ـ ٣٠٧، الكامل لابن عدي: ٥ / ٥٦٠ م: ١١٨٢.
[٢]ـ مجمع الزوائد: ٩ / ١٢٩ و ١٣١ ـ ١٣٣، المستدرك مع تلخيصه: ٣ / ١٣٠، أسد الغابة: ٤ / ٣٨٣، ذخائر العقبى / ١٢٢، الاستيعاب (ه): ٣ / ٣٧، تذكرة الخواص / ٢٨، منتخب الكنز (ه): ٥ / ٣٠، الصواعق المحرقة / ١٢٣، كنز العمال: ١١ / ٦٠١ و ٦٢٢ ح: ٣٢٩٠٢ و٣٣٠٢٤، المعجم الكبير: ١ / ٣١٩ ح: ٩٤٧ و٢٣ / ٣٨٠ ح: ٩٠١، المناقب للخوارزمي / ٧٠ و ٢٠٠ ح: ٤٤، ينابيع المودة / ٩١، سلسلة الاحاديث الصحيحة: ٣ / ٢٨٧ ـ ٢٨٨ ح: ١٢٩٩.