الهجرة إلى الثقلين - الآمدي، محمد گوزل - الصفحة ٣٩٥
وقال القندوزي: أخرج الحاكم عن جابر بن عبد الله وأبي موسى الاشعري وابن عباس رضي الله عنهم قالوا: قال رسول الله: «النجوم أمان لاهل السماء، وأهل بيتي أمان لاهل الارض، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الارض»[١] .
وأخرج الجويني عن عليّ (عليه السلام) من طريق أبنائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أحبّ أن يستمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعليّ بن أبي طالب وليُعادِ عدوّه وليوالِ وليّه، فإنّه وصيّي وخليفتي على أمّتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام كلّ مسلم وأميرُ كلِّ مؤمن بعدي، قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهيي وتابعه تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي».
ثم قال عليه الصلاة والسلام: «من فارق عليّاً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومن خالف عليّاً حرّم الله عليه الجنّة وجعل مأواه النار، ومن خذل عليّاً خذله الله يوم يُعرَضُ عليه، ومن نصر عليّاً نصره الله يوم يلقاه ولقَّنه حجته عند المسألة».
ثم قال عليه الصلاة والسلام: «والحسن والحسين إماما أمّتي بعد أبيهما، وسيّدا شباب أهل الجنّة، وأمّهما سيّدة نساء العالمين، وأبوهما سيّد الوصيين، ومن ولد الحسين تسعة أئمة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم والمضيعين لحرمتهم، وكفى بالله وليّاً وناصراً لعترتي وأئمة أمّتي ومنتقماً من الجاحدين حقّهم
[١]ـ ينابيع المودّة / ٢٠ ب: ٣.